لماذا هذا اللقاء؟
على مدى أكثر من عشر سنوات، عملتُ مع نساء في أمريكا والسعودية مررن بتجارب عاطفية مؤلمة وأنماط تعلّق معقّدة، ورأيت الألم ذاته يتكرر:
- حب يبدو غير آمن
- قرب يثير الخوف
- ومحاولات مستمرة لإرضاء الآخرين أو الانسحاب أو الإفراط في التفكير.
وهذا لا يعكس ضعفًا…
بل بطريقة تعلّم بها الجهاز العصبي الحماية.
في عملي السريري كمعالجة نفسية مرخّصة في كاليفورنيا والسعودية، ومتخصصة في الصدمات وأنماط الارتباط (التعلّق) العاطفي، أرى هذا النمط يتكرر كثيرًا:
الكثير يفهمون أنفسهم…
لكن الإحساس لا يتغيّر.
لأن الأمان لا يُبنى بالفهم فقط،
بل من خلال تجارب يشعر بها الجسد.
ولهذا صممت هذا اللقاء
“من الآمن أن تُحِبّي™”
خلال ٩٠ دقيقة، لن يكون التركيز فقط على “فهم نفسك”،
بل على تجربة الأمان بشكل يمكن أن يشعر به جسدك، ولو للحظات.
سنتعرّف معًا على:
- السبب العلمي وراء ردود فعل جهازك العصبي
- ملاحظة كيف يظهر القرب أحيانًا كتوتر أو انسحاب أو تفكير زائد
- التعرّف على “أجزاء الحماية” التي تحاول مساعدتك بطريقتها
- تجربة تمارين عملية لتنظيم الجهاز العصبي (مثل عناق الفراشة)
- بناء مورد داخلي يساعدك على استحضار إحساس بالأمان، ولو بشكل بسيط
هذا اللقاء هو مقدمة لرحلة أعمق داخل ورشة “الأمان من الداخل للخارج™”
والذي سيقدم أونلاين، حيث نعمل بشكل تدريجي ومدعوم على إعادة بناء الإحساس بالأمان،
من خلال التكرار، والتجربة، والعمل مع الجهاز العصبي والأجزاء الداخلية.
سيكون شرفًا لي أن أرافقكِ في هذه الرحلة
نحو علاقة أكثر أمانًا مع نفسك ومع من تحبّين.
— هنوف الأحمري
معالجة نفسية مُرخصة في كاليفورنيا والسعودية
احجزي مقعدكِ الآن