تمارين تنفّس موجّهة

مساحة قصيرة لتنظيم إيقاع التنفّس

ثلاثة تمارين موجّهة للتنفّس، يمكن استخدام أيّها بضع دقائق لإبطاء الإيقاع قبل الاستمرار في اليوم. لكل تمرين صفحته، وتُختار المدة داخلها.

قبل البدء

لا يحتاج التنفّس إلى أن يكون عميقًا أو مجهدًا. يمكن التنفّس بالقدر المريح، والعودة إلى إيقاع التنفّس الطبيعي أو إنهاء التمرين في أي وقت عند الشعور بدوار، أو ضيق، أو عدم ارتياح.

وإذا كان حبس النفس صعبًا عليك أو مزعجًا، فالتنفّس المنظَّم هو التمرين الوحيد هنا الذي لا يتضمّن حبسًا.

تمارين التنفّس أدوات تعليمية عامة، وليست بديلًا عن التقييم أو العلاج الطبي أو النفسي.

عن هذه التمارين وحدودها

صُمّمت هذه التمارين لترافقك بضع دقائق حين تحتاج إلى إبطاء إيقاعك خلال اليوم: قبل موقف متوتر، أو بعده، أو قبل النوم. يكفي أن تختار التمرين ثم المدة، وتتبع الحركة على الشاشة.

أي تمرين أختار؟

لا يوجد تمرين أفضل من الآخر، وإنما يختلف المريح من شخص إلى آخر، ومن يوم إلى يوم.

  • التنفّس المنظَّم هو الوحيد الذي لا يتضمّن حبس النفس، وأرقامه تختارها بنفسك، فهو مكان مناسب للبدء ولمن يجد الحبس مزعجًا.
  • التنفّس المربّع إيقاعه متساوٍ تمامًا، وقد يرتاح إليه من يفضّل الانتظام الواضح.
  • تنفّس ٤-٧-٨ أطولها حبسًا وزفيرًا، ويناسب من جرّبه ووجده مريحًا.

وتبقى هذه الممارسة أداة تنظيم قصيرة؛ لا تُعالج القلق المزمن، ولا تغني عن الدعم المتخصص. إذا لاحظت أن التوتر يستمر ويثقل على يومك رغم الممارسة، فالخطوة الأنسب التحدّث مع مختص مرخّص.

للاستزادة: اقرأ مقال تمارين التنفّس للتوتر، وجرّب عجلة المشاعر لتسمية ما تشعر به، وتجد بقية الأدوات في مكتبة الأدوات.

تنبيه مهم

إذا كنت في خطر فوري أو تمرّ بأزمة، تواصل مع خدمات الطوارئ أو خط الدعم المحلي فورًا. أرقام الطوارئ