حين يبدو الغضب كأنه حكمة: العقل الحكيم في العلاج الجدلي السلوكي
أهلًا {{ first_name | default: 'بك' }}،
في آخر الليل، وصل تعليق في مجموعة العائلة وشعرت أنه موجّه إليك. كتبت ردًّا طويلًا، ثم مسحته، ثم كتبته من جديد بكلمات أقوى. وقبل الإرسال مرّت في ذهنك جملة واضحة جدًّا: «هذه المرة لن أسكت».
قد يبدو الغضب كأنه حكمة.
في تلك اللحظة كانت المشاعر هي التي تقرر، وكان الرد يبدو صحيحًا تمامًا. وتصف عالمة النفس مارشا لينهان، مؤسسة العلاج الجدلي السلوكي (DBT)، ثلاث حالات للعقل نتنقّل بينها خلال اليوم.
|
العقل الانفعالي: حين تقود المشاعر التفكير والتصرف، وتتراجع الحقائق. ويسهل الوقوع فيه، بحسب لينهان، مع التعب وقلة النوم وكثرة الضغوط.
العقل المنطقي: حين يقود المنطق وحده، وتُعامَل المشاعر والحاجات كأنها لا تهم.
العقل الحكيم: حين يجتمع ما نشعر به مع ما نعرفه، ومع ما تعلّمناه من خبرتنا. وترى لينهان أنه موجود عند كل شخص، وإن صعب الوصول إليه أحيانًا.
وفي المقال: كيف نفرّق بين الغضب والحكمة حين يتشابهان، وتمرين قصير للوصول إلى العقل الحكيم قبل الرد، خطوة بخطوة.
هذه الرسالة للتثقيف، ولا تُغني عن الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة. إذا كان الضيق شديدًا أو كان هناك خطر فوري، يُرجى التواصل مع الطوارئ أو جهة دعم موثوقة في بلدك: أرقام الطوارئ.
|
الأخصائية النفسية هنوف الأحمري |
وصلتك هذه الرسالة لأن بريدك مسجّل في القائمة البريدية لمهارات الذات الحقيقية. ويمكن إدارة تفضيلات البريد أو إلغاء الاشتراك من الرابط أدناه.
Responses